زار وفد من شيوخ عشائر الفرات الأوسط والجنوب مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله). هادفين من زيارتهم التزود من الزاد المعنوي لسماحته والتواصل مع أوامر المرجعية، إذ صرح الوفد أن أهالي عشائر ثورة العشرين مازالت باقية وهي رهن إشارة المرجعية ومستعدة تمام الاستعداد لكل ما توجهه المرجعية من أوامر وإرشادات.
هذا وكان لسماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي(دام ظله) سلسلة من التوجيهات والإرشادات، كان في مقدمتها هو التوجيه لبناء العراق والوقوف صفاً واحداً لصنع الأمن والأمان في ربوع العراق ونيل سيادته, كما وانطلق ـ سماحته ـ في حديث روحي شيق يحث به إلى مواجهة كل النزوات والدواعي النفسية التي تعيق السمو والانطلاق إلى رحاب منهج الرسول الأكرم وأهل بيته الاطهار.. كما وتحدث ـ سماحته ـ عن دور المرأة وما له من أهمية في كيان المجتمع وكذلك العامل والطالب وأهمية دور كل منهم، داعياً ـ سماحته ـ كل شرائح المجتمع العراقي إلى الجهاد لأجل نيل كل سبل التقدم والرقي في العراق ابتداءً من النفس والروابط الاجتماعية ووصولاً إلى نيل العلوم التكنولوجية والتقنية الحديثة مؤكداً أن رسالة الإسلام هي رسالة العلم والرقي الحضاري والبناء، نابذاً ـ سماحته ـ كل وسائل العنف والتكفير التي جاءت دخيلة على الشعب العراقي حيث قال سماحته: (الإسلام الحيقيقي الذي جاء به الرسول(ص) هو إسلام السلام والإصلاح والسلم، لا إسلام بن لادن والزرقاوي).
كما وتطرق ـ سماحته ـ للدور الريادي والتاريخي والحضاري الذي أمتلكه العراق حاضنة الإسلام0 والعلم والحضارة، داعياً ـ سماحته ـ العراقيين إلى التوجه جيداً لأطماع جبابرة العالم والطغاة الساعي إلى النيل من الشعب العراقي(حضارة وتأريخاً وأصالة وثروات) مستذكراً ـ سماحته ـ وعي العراقيين في إسقاط كل المخططات الرامية إلى إبعاد العراق عن الدين الإسلامي الأصيل سيما موالاة آل بيت الرسول الأكرم (ص) رغم كل الحقب الدامية التي مر بها الشعب العراقي مع النظام البائد، وفي ختام الحديث استذكر ـ سماحته ـ شهداء العراق خصوصاً في سنوات المحنة والظلام في نفس وعلى الخصوص شهداء المقابر الجماعية وشهداء ثورة الـ15 عشر من شعبان المباركة محملاً في نفس الوقت الأمريكان المسؤولية الكبرى لما قدموه للنظام البائد من مساعدات عسكرية أباد فيها النظام الآلاف من الأبرياء.
