حث سماحة المرجع (دام ظله) ـ لدى استقباله السيد وزير الموارد المائية الدكتور عبد اللطيف جمال رشيدـ على ضرورة إيجاد حل جذري لمشاكل قلة الموارد المائية، وما تعانيه مناطق الأهوار والمناطق الزراعية من مشاكل في الإرواء وعدم صلاحية المياه المتوفرة للزراعة، والعمل للقيام بإجراءات فعلية فاعلة لإعادة مناطق الأهوار لسابق عهدها، بعد أن تعرضت لكارثة بيئة من جراء أجرام النظام البائد بحق الطبيعة وأبناء مناطق الجنوب، وذلك بعد أن جففها وعرضها لويلات الحروب والتهلكة, مشيراً بقوله: عليكم التفكير الجاد في الاكتفاء الذاتي والتأسيس لذلك، لتذكركم أجيال العراق خيراً، وأن لا نبقى نعتمد على دول الجوار, فيجب تنمية وتأهيل الموارد البديلة كالمياه الجوفية ومياه البحر ومياه الأمطار, بالإضافة إلى تصفية مياه المبازل ومتابعة الطرق الحديثة في الري لإنهاء هذه المشكلة والتقدم نحو الازدهار، كما وأعرب سماحته على ضرورة أن تأخذ الدولة العراقية الحلول الناجعة والإستراتيجية لحل مشاكل المياه مع دول الجوار، هذا وبارك سماحة المرجع (دام ظله) كل الجهود التي تبذل تجاه خدمة أبناء هذا الوطن، على أن تكون عين المسؤول ناظرة إلى جميع أفراد العراق دون أدنى تفريق، فمن يتسلم المسؤولية في أي وزارة كانت يجب أن يجعل في نظره أنه خادم لكل العراقيين، وأن أجيال المستقبل تنتظر منه أن يعمل للعراق فقط، وفي هذا رضا الله سبحانه وتعالى.
من جهته تحدث السيد الوزير عن المشاريع التي أنجزتها الوزارة في الأعوام السابقة وخططها المستقبلية في تطوير قطاع المياه في العراق لما فيه من أهمية كبيرة في إنعاش الاقتصاد العراقي من خلال تطوير الزراعة وإنعاش المناطق التي جففها النظام السابق لما لها من أهمية.