بيَّن سماحة المرجع (دام ظله) إن الخير الوارد في قول الله تعالى: (وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ) هو على ثلاثة أقسام دنيوية وأخروية، والخير الثالث الناتج من الصيام للمجتمع موضحاً إن الفائدة الدنيوية لشخص الصائم هي فائدة صحية والبحوث والدراسات في هذا المجال تثبت هذا بل أن الأطباء يؤكدون على ضرورة الالتزام بالصيام لتغيير العادات السيئة في النظام الغذائي الذي يتبعه الإنسان.
أما من الناحية الأخروية ففيه تذكرة لما سيصيب الإنسان من عطش يوم القيامة كما ورد ذلك في روايات المعصومين (عليهم السلام) في تذكرة الصائم عطش يوم القيامة بعطشه خلال الصيام أما من الناحية الاجتماعية فالصيام فرصة للشعور بمعاناة الفقراء من خلال الإحساس بالجوع فيبحث الأغنياء عن الفقراء ليس في شهر رمضان فقط بل في بقية الأشهر .
سماحة المرجع أكد على وفد من شباب محافظة البصرة الفيحاء على ضرورة أن يسرع كل مسلم لإخراج فطرة العيد وذلك لمساعدة الآخرين وإدخال السرور عليهم داعياً الشباب الاهتمام بالتعليم والسعي الحقيقي لنيل التفوق لما تمثلوه من رصيد حقيقي لمستقبل العراق مشدداً على أن التفوق وتحقيق النجاح يجب أن يرافقه ترويض للنفس بالابتعاد عن المحرمات واجتناب المعاصي والتجاوز على الآخرين.
