نعمة الولاء للنبي الأَكرم (ص) وأَهل بيته (ع) هي من أَكبر وأَعظم النعم بالوجود.

نعمة الولاء للنبي الأَكرم (ص) وأَهل بيته (ع) هي من أَكبر وأَعظم النعم بالوجود.

11/4/2017




استقبل سماحة المرجع (دام ظله) أَعداداً من الوفود المؤمنة المهنئة له بذكرى ولادة الإِمام علي (عليه السلام)، الوفود ضمت عدداً من الزائرين العراقيين لمدينة النجف الأَشرف من مختلف محافظات العراق، فضلاً عن الوفود الزائرة من خارج العراق، والتي كانت في مقدمتها وفودٌ من تنزانيا وبريطانيا والهند وباكستان وإِيران، كُلاً على حده.

سماحته أَكد خلال لقاءاته مع الوفود المؤمنة ما للإِمام علي (عليه السلام) من مكانة عظيمة وكبيرة في قلب كُل مؤمن، مشيراً لضرورة أَن يعمل المؤمنون لاسيما أَتباع مذهب أَهل البيت (عليهم السلام) على إِبراز الجانب الأَخلاقي العظيم لأَهل البيت (عليهم السلام)، فشيعة أَهل البيت (عليهم السلام) سيكونون محاسبين أَمام الله (عز أَسمه) في أَي تهاون قد يعكس الجانب السلبي، فهم يملكون أَكبر وأَعظم نعمة بالوجود، أَلا وهي نعمة الولاء وبَرد حُب أَهل البيت (صلوات الله عليهم).

)دام ظله) أَعرب أَن على المؤمنين أَن يعكسوا الجانب الناصع والحقيقي للإِسلام، أَلا وهو دين المحبة والتسامح، والتعايش السلمي مع الإِنسانية جمعاء. هذا وأَبتهل سماحته إِلى الباري (عزَّ اسمه) أَن يحفظ المؤمنين أَينما كانوا، وحيثما رحلوا، وأَن يأخذ بأَيديهم صوب جادة الصواب والعزة والكرامة.

 

أرسال
طباعة
حفـظ