قد عكس العراقيون مبادئ الإِسلام الأَصيل.

سماحة المرجع لدى لقائه سفير نيوزلندا ونائب السفير الاسترالي ببغداد

قد عكس العراقيون مبادئ الإِسلام الأَصيل.

10/7/2017





استقبل سماحة المرجع (دام ظله) في مكتبه السفير النيوزلندي جيمس مونرو ونائب السفير الأسترالي في العراق كويس واتكنز، واللذان بدورهما قدما التهنئة والتبريك لسماحته بالانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيين في الموصل.


سماحته أَشار إِلى ما قدمه العراقيون من استبسال وتضحيات في سبيل الدفاع عن بلدهم ودرء الفتن التي أَرادات أَن تفتت وحدتهم في هذا البلد, بعد أن اغتصبت عصابات داعش التكفيرية بعض الأَراضي العراقية, وانتهكت الحرمات ودنست المقدسات, وسفكت الدماء فيما بيَّن سماحته الإِسلام الأَصيل الذي يجب أَن يدرس وتفهم معانيه, وهو الإِسلام الذي وصل عن طريق أَهل البيت (عليهم السلام)، والذي جاء فيه على لسان أَمير المؤمنين (عليه السلام): "الناس صنفان إِما أَخ لك في الدين، أَو نظير لك في الخلق"، وهذا ما قام به العراقيون في تعاملهم مع العجزة والأَطفال في تعاملهم بعد تحرير أَراضيهم  والقضاء على عصابات داعش المجرمة.


من جانبه الضيف قدم موجزاً عما تقوم به سفارته في العراق مقدماً الشكر والامتنان لسماحته لحسن الضيافة والاستقبال.


وعلى صعيد متصل التقى سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأَييده) مدير مكتب سماحة المرجع (دام ظله) بالسفير النيوزلندي ونائب السفير الاسترالي، حيث أَكد سماحته: إِننا نعتقد أَن لا خيار للعراقيين سوى أَن يعيشوا جميعاً في سلام ولذلك هذه الدماء والتضحيات جاءت من أَجل الوصول إِلى عراق آمن، ونحن مصرين على أَن نعيش مع كل الشركاء في هذا البلد بأَمن وأَمان, مضيفاً أَن المرجعية بدورها ستبقى الموجّه حيث تكون المصلحة للبلد وأَبنائه, وستكون حاضرة.


 فيما تطرَّق إِلى المناطق التي مازالت تسيطر عليها العصابات التكفيرية, مبيناً أَن البعض منها مناطق مهمة وصعبة فلا يزال أَمامنا الصبر والتحمل والإِقدام، وستكون هناك سلسلة من الإِجراءات وستكون للمرجعية رؤية فيها.


سماحته أَوضح أَن لدينا ملاحظاتٍ حول دخول القوات التركية وهناك دول جاءت لتقديم يد العون, ونحن نقدر كل من وقف مع العراق, مشيراً إِلى أَن الأَجهزة الأَمنية تقاتل في الأَزقة والشوارع في المناطق التي اغتصبت من قبل العصابات التكفيرية لمطاردة فلول داعش وأَن الحشد الشعبي واحداً من التشكيلات الأَمنية العراقية مثلها مثل الجيش والشرطة.


أرسال
طباعة
حفـظ