ببركة الإِمام الحسين (ع) وبغيرتكم أُعز العراق وحفظت مقدساته والأَعراض. أنتم يد الله التي ضرب بها أَعداء شريعة النبي محمد (ص).

مدير مكتب سماحة المرجع لفرقة الإمام علي(ع)

ببركة الإِمام الحسين (ع) وبغيرتكم أُعز العراق وحفظت مقدساته والأَعراض. أنتم يد الله التي ضرب بها أَعداء شريعة النبي محمد (ص).

20/12/2017




استقبل مدير مكتب سماحة المرجع (دام ظله) سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأَييده)، عدداً من قيادات ومنتسبي تشكيلات فرقة الإِمام علي (عليه السلام) القتالية، حيث قدَّم سماحته بين يدي المقاتلين أَسمى آيات التبريك والعرفان لهم بالنصر الذي حققوه للعراق والعراقيين، مشيراً خلال حديثه: "أَنتم أَبطالنا وفخرنا وعزتنا، والذين وصفهم سماحة المرجع (دام ظله) ممن نتشرف بتقبيل أياديهم التي تضغط بالزناد على أَعداء الإِسلام والعراق، بل ونتبرك بالغبار المتطاير على أجسادكم".

إِلى ذلك تابع سماحة الشيخ النجفي أَن بدماء شهدائنا وبجروح جرحانا وبغيرتكم طُرد الظلم والضيم عن بلاد المسلمين ومن تربة العراق الطاهرة، التي صنتم مقدساته وأَعراضه، فقد أختصكم الله بعظيم ما عنده أَن جعلتم يده الضاربة التي ضرب بها أَعداء شريعة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وما ذلك إِلا ببركة المنابر التي تربتم تحت أَعوادها، وببركة ثورة الإِمام الحسين (عليه السلام) فكنتم بحق الامتداد الحقيقي والطبيعي لثورة الإِمام الحسين (عليه السلام)، وبموقفكم الشرعي في استجابتكم لفتوى المرجعية الدينية لتحرير تربة العراق من شماله إِلى جنوبه ومن شرقه إِلى غربه، صرتم وثرة أَبطال ثورة العشرين وامتدادها الحقيقي، فجعلكم الله ممن يدحر شراذم جيش عجزت عن مواجهته أي قوة وجيش في العالم، فأظهر الله بكم كرامته وعزة دينه.

من جانبه الوفد عَبّر جدد عهده للوقوف خلف راية المرجعية الدينية، معاهدين مراجع النجف الأَشرف بأن يكونوا رجالاً أوفياء يقفون خلف راياتهم، مستعرضين في الوقت ذاته عدداً من الأَهازيج الشعبية العراقية الولائية.