مدير مكتب سماحة المرجع/ الشيخ الوائلي.. صرف حياته كُلها في نشر مذهب أَهل البيت (ع) وسعى في صياغة المجتمعات.

في ذكرى رحليه الخامسة عشرة

مدير مكتب سماحة المرجع/ الشيخ الوائلي.. صرف حياته كُلها في نشر مذهب أَهل البيت (ع) وسعى في صياغة المجتمعات.

8/2/2018




أكد الشيخ علي النجفي مدير مكتب سماحة المرجع (دام ظله) في الحفل التأبيني الخامس عشر بمناسبة رحيل عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ احمد الوائلي أَن الفقيد صرف حياته كُلها في نشر مذهب أَهل البيت (عليهم السلام) وسعى في صياغة المجتمعات متولياً وظيفة الخطابة في قالب ولاية أَهل البيت (عليهم السلام) وترسيخ حُب الإِيمان والتقوى في النفوس.

وفي ما يلي نص كلمة  مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) للحفل التأَبيني الخامس عشر لرحيل عميد المنبر الحسيني الدكتور الشيخ أَحمد الوائلي (رضوان الله عليه).

 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي مَنَّ علينا بنعمة الإِسلام، وهدانا إِلى ولاية أَهل البيت (عليهم السلام)، والصلاة والسلام على خاتم النبيين وأَشرف المرسلين حبيب إِله العالمين أَبي القاسم محمد، وعلى آله الغر الميامين واللعنة على أَعدائهم وقاتليهم وغاصبي حقوقهم من الأولين والآخرين إِلى قيام يوم الدين.

قال الله سبحانه: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ).

صَدَقَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

قد أَنعم الله سبحانه على شيعة أَهل بيت نبيه (صلى الله عليه وآله) بشخصياتٍ عظيمةٍ ووجوهٍ كريمة،من الذين سعوا في كسب الفيض الإِلهي والعلم الرباني في النجف الأَشرف أُم الحوزات في العالم، ودخلوا في ميدان الوعظ والإِرشاد وهداية الناس الذي هو وظيفة الأَنبياء والرسل وأتباعهم، وهي الغاية من بعثة الأَنبياء والكتب السماوية، فأحرز هؤلاء الشرفين كسب المعرفة مع التمسك بالدين، ثم نشره بين العباد في البلاد، ومِن أولئك الفطاحل العلامة المبجل فارس ميدان الخطابة الشيخ أَحمد الوائلي (رضوان الله عليه)، والذي صرف حياته كُلها في نشر مذهب أَهل البيت (عليهم السلام) وسعى في صياغة المجتمعات متولياً وظيفة الخطابة في قالب ولاية أَهل البيت (عليهم السلام) وترسيخ حُب الإِيمان والتقوى في النفوس، قد شكر الله سعيه وأَستحق الحشر مع خَدَمَة الإِمام الحسين (عليه السلام) وناصريه وسوف يحظى بعطفه وعطف جده وأَبيه وأمه وأخيه والأَئمة من الذرية الطاهرة، فسلام الله عليه يوم ولد ويوم توفاه الله، ويوم يبعث حياً متوجاً بتاج نصرة الإِمام الحسين (عليه السلام) في المراتب السامية، فهنيئاً له الجنة، وهنيئاً له مرافقة الأَبرار, وهنيئاً له جوار أهل البيت (عليهم السلام)، في المراتب السامية وقد فاز فوزاً عظيماً، وترك لوعة الفراق في نفوس أُسرته الكريمة وفي قلوب شيعة الإِمام علي (عليه السلام) حسرة الغيبة عنهم، والسلام عليكم.



أرسال
طباعة
حفـظ