سماحة المرجع (دام ظله) لوفد مركز الأبحاث الاستراتيجية في كردستان

1/3/2018




يجب أَنّ تكون الوحدة واللحمة الوطنية حاكمةً علينا جميعاً، وأن نحوّل عناصر الاختلاف لعنصر قوةٍ لا ضعف.

* كما أَشغل فكري ونفسي بأبناء الوسط والجنوب، أشغلها كذلك بأبنائي في شمال العراق.

شددَّ سماحة المرجع (دام ظله) ـ لدى لقائِه مركز الابحاث الاستراتيجية وعدد من الساسة في كردستان العراق ـ على وجوب أن تكون الوحدة واللحمة الوطنية العراقية حاكمة على الجميع، وأن تكون نقاط الاِختلاف هي عنصر الهم لصالح أَبناء العراق جميعاً؛ ليتحول الخلاف لعنصر التقاء وقوة لا ضعف وتناحر وتفرقة.

سماحته وخلال لقائِه دعا لبناء عناصر الوحدة من خلال عنصري الإِيمان الديني في أن حُب الوطن من الإِيمان، وبناء الجيل من خلال الأَساتذة والمربين والأَكاديميين لزرع حُب العراق في نفوس أَبنائهم، وأن يعتزوا بتأريخ وحضارة العراق، وأَن هذين العنصرين لن يقوما إِلا من خلال الإِصلاح النفسي والذاتي لدى الساسة والمسؤولين، ومن هنا أَعرب (دام ظله) بالقول: "كما أَشغل فكري ونفسي بأبناء الوسط والجنوب أشغلها كذلك بأبنائي في شمال العراق، اِمتثالاً لأمر الرسول الأعظم (ص)".

وعلى الصعيد ذاته، أَكدّ ممثل سماحة المرجع (دام ظله) ومدير مكتبه سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأَييده) لوسائل الإِعلام، أن لا خيار لنا سوى المحافظة على اللحمة والوحدة الوطنية، وأَن يكون الحوار قائماً على أساس مصلحة المواطن دون أَي فرق بين أَبناء العراق جميعاً، وأن نؤسس لقاعدة أن العراقيين سواسية لهم نفس الحقوق على الحكومة العراقية، كما أن عليهم نفس الواجبات.

الوفد من عبر عن ارتياحه لوجوده في النجف الأَشرف مؤكداً أنه امتداد للعلاقات التاريخية، والمصير الواحد، شاكراً للمرجعية الدينية مواقفها الخالدة لمنع إِراقة الدماء وحفظ العراق وتوحيد الصفوف، حين واجه العراقيون أَشرس هجمة بربرية في تاريخ البشرية ألا وهي داعش.


أرسال
طباعة
حفـظ