شهدت الإِنسانية أَن جميع الطرق التي خالفت وصايا النبي (ص) وقعت في مزالق ومهاوٍ كثيرة.

سماحة المرجع لوفود مهنئة من خارج العراق

شهدت الإِنسانية أَن جميع الطرق التي خالفت وصايا النبي (ص) وقعت في مزالق ومهاوٍ كثيرة.

20/8/2019




أكدّ سماحة المرجع (دام ظله) أَن عيد الغدير هو عيد الله الأكبر، وهو يوم اتجهت فيه جهود كُل الرسل والأنبياء والأوصياء (عليهم السلام) لوضع مبادئ وأُسس دولة الحق, مضيفاً أن واقعة الغدير هي دعوة الناس إِلى الإِسلام الأَصيل, وإعلامهم بأنَّ كمال الدين إِنما يكون بولاية أمير المؤمنين (صلوات الله عليه).

جاء هذا خلال استقبال سماحته لوفود من المؤمنين لليوم الثاني من عيد الغدير الأغر من خارج العراق وفدت على المكتب لتقديم التهاني بمناسبة حلول عيد الغدير الأَغر.

وأكدّ سماحته أَن عيد الغدير من أشرف الأعياد؛ لأًن به تمام دين الإِسلام ومسيرة خير الخلق أَجمعين النبي محمد (صلوات الله عليه واله) وأن الإِسلام الأَصيل المتمثل بما أَوصى به النبي الأَعظم (صلوات الله عليه وآله) لهو طريق الغدير، وإن على كُل مؤمن أَن يعتز بنفسه ما دام على هذا الطريق، فقد لاحظت وشهدت الإِنسانية أَن جميع الطرق التي خالفت وصايا خير الخلق أَجمعين محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقعت في مزالق ومهاوٍ كثيرة، وما نشده اليوم من أَعمال إرهابية وتطرف هو نتاج التخلف عن هذا الطريق.


أرسال
طباعة
حفـظ