النجف على مرِّ القرون الماضية كانت مدافعة عن الإِسلام المحمدي الأَصيل.

سماحة المرجع (دام ظله) لوفد متعدد الديانات والمذاهب الإِسلامية

النجف على مرِّ القرون الماضية كانت مدافعة عن الإِسلام المحمدي الأَصيل.

16/9/2019




* يجب أَن يأخذ الجميع دوره في إِصلاح واقع العراق لتحقيق الاستقرار فيه.

* العراق يمتلك كل مقومات زعامة دول العالم.

* الإِسلام المحمدي الأَصيل يؤمن بالمحبة والخير والسلام والتعايش السلمي.

أكدّ سماحة المرجع (دام ظله) أَن مدرسة أَهل البيت (عليهم السلام) أكَّدت على التعايش السلمي في المجتمع وهذا ما نجده في حديث أمير المؤمنين (عليه السلام) "الناس صنفان إِما أَخ لك في الدين أَو نضير لك في الخلق"، مشيراً سماحته أَن الحكماء لم يجدوا أَوضح من هذه العبارة التي تظهر وظيفة الإِنسان العاقل في المجتمع وتنظم علاقته مع الآخرين جاء هذا الكلام خلال استقبال سماحته لوفد من الديانات والمذاهب الإِسلامية ضمن زيارتهم للنجف الأَشرف.

وبيّن سماحته أَن العراق الدولة الأَكثر من كل دول العالم احتضاناً للمراكز الدينية من كل الديانات والمذاهب الإِسلامية على مرّ التاريخ, موضحاً أَن النجف الأَشرف مدينة خصها الله ميزة عن باقي المدن الأَخرى, مشيراً إِلى إِنها وعلى مرّ القرون الماضية كانت مدافعة عن الإِسلام المحمدي الأَصيل عبر حوزتها العلمية التي تعد الأَعرق والمصدر لكل الحوزات العلمية في العالم.

وطالب بضرورة أَن يأخذ الجميع دوره في إِصلاح واقع العراق؛ لتحقيق الاستقرار فيه، موضحاً أَن دورنا يحتم علينا توحيد الصف والكلمة؛ لتطوير واقع البلاد وإِصلاحه وإِصلاح المجتمع وإِيقاف مظاهر الفساد الذي ورثها العراق من النظام الصدامي واستمر عليها الكثير ممن تسلموا مقاليد الأَمور في السلطة.

مضيفاً أَن الجانب الآخر الذي يجب على الجميع الالتفات إِليه والعمل على إِصلاحه هو واقع المجتمع والشباب والتصدي لكل المؤامرات التي تحاول حرف شريحة الشباب عن الطريق الصحيح فكرياً وعقائدياً.

(دام ظله) أكدّ أَن الله سبحانه وتعالى حبا العراق والشعب العراقي بالكثير من الخيرات والنعم, فالعراق الدولة الوحيدة بالعالم التي تتنعم بنعمة جغرافية وثروات معدنية وزراعية واقتصادية وتميز أفراده بعقول تتفوق على جميع عقول الشعب الأُخرى وتصدرها في المؤسسات العلمية الأَكاديمية العلمية، وهذه النعم يجب أَن تستثمر ببناء العراق وتطوير الشعب العراقي.

إِلى ذلك أوضح أَن العراق يمتلك كل مقومات زعامة دول العالم، وأن هذه الزعامة ستحدث في نهاية المطاف بقيادة الإِمام المهدي أَرواحنا لتراب مقدمه الفداء.

وبخصوص العقائد الإِسلامية والفكر الإِسلامي أشار إِلى أَن الإِسلام جاء لنا عبر كل هذه العقود بطريقين الأَوّل هو طريق أَهل البيت (عليهم السلام) والطريق الآخر المعروف، والأَوّل هو الإِسلام المحمدي الأَصيل وما الإِرهاب الذي عصف بالعالم والعراق إِلا هو وليد الطريق الثاني للإِسلام مشيراً إِلى أَن الإِسلام المحمدي الأَصيل الواصل الينا عن طريق أَهل البيت (عليهم السلام) يؤمن بالمحبة والخير والسلام والتعايش السلمي.

أرسال
طباعة
حفـظ