بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الحمد لله على ما أنعم وأبلى وله الشكر على ما أولى وأعطى، والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين ملجأ ومأوى نفوس عباد الله الصالحين محمد بن عبد الله وعلى آله الغر الميامين، واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ الحمد لله على ما أنعم وأبلى وله الشكر على ما أولى وأعطى، والصلاة على المبعوث رحمة للعالمين ملجأ ومأوى نفوس عباد الله الصالحين محمد بن عبد الله وعلى آله الغر الميامين، واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين.

27/10/2019




قال الله تعالى وسبحانه: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ).

بمزيد من الحزن والأسى تلقينا نبأ رحيل علم من أعلام الأمة، والمدافع عن الشريعة الغراء، والناشر لدين الله ودين رسوله والمناصر لأهل بيته، والخادم لابن عمه ولي الأعظم أرواحنا لمقدمة الفداء المحقق الكبير آية الله السيد جعفر مرتضى العاملي تغمده الله برحمته،  فقد ورد على جده رسول الله في ليلة شهادته (صلى الله عليه وآله) حاملاً في كفيه تلك الموسوعات المتنوعة في مختلف المجالات العلمية والتأريخية والهادفة للدفاع عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) والكاشفة عن سيرة أجداده (سلام الله عليهم) وصحيفته المليئة بالحسنات مثقلة بالعطايا التي وفق في تقديمها من المشاريع الخدمية والحوزوية ما تكن صدقة جارية له إلى ما شاء الله، فقد فقدت الأمة علماً من أعلامها ورائداً من روادها وحامياً من حماتها، فليس لنا إلا أن نقدّم التعازي لجده الرسول الأعظم ولأمه الزهراء ولوي الله الأعظم (عجّل الله فرجه الشريف) ولأسرته الكريمة.

حقاً قد فقدت الأمة مشعلاً عظيماً للهداية وقد أظلمت الدنيا بغياب نور وجهه الشريف، ولا شك في أن الآخرة مشرقة بنور محيّاه، ومعلوم أنّه قد وفق لوسام الدفاع عن أول مظلومة من أهل البيت أمّة الزهراء (سلام الله عليها) فقد وقف في جنبها ليبّين للدنيا ما نزل عليها من مصائب من أعدائها الأولين والآخرين، وقد آن لأن يستريح من العناء الذي تحمّله في خدمة الدين ومن المرض الوبيل الذي أخذه منّا، فسلام الله عليه يوم ولد ويوم توفّاه الله ويوم يبعث حياً، حيث تحتضنه أمه الزهراء (عليها السلام) وتضع قبلة الحنان على جبينه.

بشير حسين النجفي

28 صفر 1441 هجرية

أرسال
طباعة
حفـظ