على التربويين أن يوضحوا ما كُتب من تأريخ خاطئ في المناهج الدراسية لأبنائنا شرعاً، لأنهم أمانة في أعناقهم

على التربويين أن يوضحوا ما كُتب من تأريخ خاطئ في المناهج الدراسية لأبنائنا شرعاً، لأنهم أمانة في أعناقهم

14/8/2012




مهما كانت أسباب مشاكل الدولة فعلى أبنائي الجد والاجتهاد في مسارهم العلمي، لأنهم مستقبل العراق ورصيده، فأريد منكم أن ترفعوا رأس العراق عالياً بتقدمكم العلمي.. بهذه الكلمات دار حوار سماحة المرجع (دام ظله) مع شباب (ناحية نفر) في محافظة الديوانية، أما تربويي وأطباء ومهندسي (ناحية نفر) فأكد (دام ظله) لهم على أهمية أن يعملوا على خدمة العراق، وأن يعملوا على رفع صوت مقت المحاصصة الحزبية والطائفية التي هي سبب تخلف التقدم في العراق، وتردي الخدمات فيه، فعليكم أن ترفعوا صوت الكفاءة والنزاهة في الانتخابات المقبلة، هذا وأشار (دام ظله) إلى أهمية أن يعمل التربويون بكل ما يملكون من قوة لإصلاح ما تصر عليه الأجهزة التربوية العراقية من فساد ونظام طائفي يفضل فئة على فئة معينة، وفي صدد الخدمات والتعليم والحديث لسماحة المرجع (دام ظله) نجد أن أقل دول العالم موارداً وخيرات استطاعت معالجة التعليم بتخصيصها لكل فئة منهجها التأريخي والديني الخاص بها، والحال أن  أكبر طوائف العراق مازالت تعاني من المنهاج الطائفي المقيت الذي خلفته الأنظمة المبادة وباتت تصر عليه أجهزة الدولة العراقية اليوم، وهكذا الخدمات نجد مثلاً أفغانستان التي مرت بحروب لا تقل عن ما مر به العراق، والتي لا يقاس ما تملكه من ثروات عن ثروات العراق استطاعت أن تعالج مشكلة الكهرباء والعراقيين مازالوا يعانون من هذه الخدمة في حر الصيف وبرد الشتاء.

فعلى التربويين أن يوضحوا ما كُتب من تأريخ خاطئ في المناهج الدراسية لأبنائنا شرعاً، لأنهم أمانة في أعناقهم ولا يجوز شرعاً غض النظر عن الخطأ الوارد فيها لهم.. وعلى كُل مَن يتمكن أن يخدم هذا البلد المظلوم أن يقدم ما يمكن تقديمه لأننا في بلد يتسابق عليه الأشرار لظلم هذا البلد المقدس.