يواجه الإِسلام والمسلمين العداء على محورين داخلي وخارجي للمنظومة الإِسلامية. * الواجب علينا أَن نبيّن للعالم معالم الإِسلامي المحمدي الأصيل وكرامة نبينا (ص) من خلال سلوكنا وأَخلاقنا.

بعد أن بارك للأمة مولد النبي (ص)، ممثل سماحة المرجع

يواجه الإِسلام والمسلمين العداء على محورين داخلي وخارجي للمنظومة الإِسلامية. * الواجب علينا أَن نبيّن للعالم معالم الإِسلامي المحمدي الأصيل وكرامة نبينا (ص) من خلال سلوكنا وأَخلاقنا.



31/10/2020


أكد ممثل سماحة المرجع (دام ظله) أَن الأَمة الإِسلامية تواجه اليوم هجوماً شرساً على محورين: الأَول من داخل الأَمة الإسلامية من خلال تكفير البعض للبعض الآخر وإعلان العداء والقطيعة بغير وجه حق تحت عنوان الإسلام, والمحور الآخر هو من خارج المنظومة الإسلامية، والذي يكيل للإسلام التهم والافتراء والاعتداء بكل ما أوتُوا من قوةٍ وهو نتاج أما لعداوة أو طباع اكتسبها نتيجة أعداء الإسلام من داخل المنظومة الإسلامية، جاء هذا في تصريح صحفي بمناسبة حلول ذكرى ولادة الرسول الأَعظم (صلوات الله عليه وآله) لعددٍ من الفضائيات.

سماحته شدَّد في حديثه أَن الأَمة الإِسلامية بحاجة إِلى أَن نظهر للعالم المعالم الحقيقية للإِسلام ونبيه (صلوات الله عليه وآله) وبيان كرمته وكراماته وأَخلاقه وسلوكه وأَثره على الأُمة والمجتمع, فغيَّرها من أسوء الأَحوال إِلى أَفضلها ونقلها من المجتمع الجاهلي الذي يعبد الحجر وتهيمن عليه سمات العنف واللا إنسانية إِلى مجتمع إِنساني فيه نظام وقانون ويشجع على القيم والأَخلاق والحب والسلام يشعر كل فرد من رجاله ونسائه وكباره وصغاره بالحقوق والواجبات.

وبيَّنّ سماحته أننا اليوم بحاجة أَن ندعو أَنفسنا والمجتمع والعالم من خلال سلوكنا وأَخلاقنا وتعاملنا لبيان المعالم الحقيقية للدين الإِسلامي بالعمل الحقيقي، مشيراً سماحته أَن النبي (صلوات الله عليه وآله) جسد الإِسلام بسلوكه وأَخلاقه وفعاله طيلة الأَربعين عاماً حتى عرف في الجزيرة العربية بالصادق الأَمين، وكان تعامله الحسن مع جميع الناس المؤمنين منهم وغير المؤمنين وبرّمج هذه الأخلاق الحميدة إِلى واقعٍ من خلال دعوته للإِسلام المحمدي الأَصيل فألتف الناس حوله لأَنهم وجدوا فيه ارتباطاً حقيقياً بين الفعل والقول.

اشترك في قناة النجفي تليجرام


أرسال
طباعة
حفـظ