سماحة المرجع (دام ظله) يتقدم المؤمنين في إحياء ذكرى شهادة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).

سماحة المرجع (دام ظله) يتقدم المؤمنين في إحياء ذكرى شهادة سيدة نساء العالمين (عليها السلام).



29/12/2020


* ممثل سماحة المرجع: إِن لشهادة الزهراء (عليها السلام) مكانة خاصة عند الشيعة كونها أَول مظلومية الحقت بأَهل البيت (عليهم السلام).

 أحيا مكتب سماحة المرجع (دام ظله) ذكرى شهادة سيدة نساء العالمين (عليها السلام)؛ بتسيير موكب راجل تقدمه سماحة المرجع (دام ظله)، حيث انطلق الموكب المبارك إِلى الصحن الحيدري الشريف؛ لتقديم العزاء للمولى أَمير المؤمنين (عليه السلام)، واشترك في الموكب جمعٌ من فضلاء الحوزة العلمية، ونخبةٌ من أساتذتها وطلبتها، فضلاً عن شيوخ عشائر العراق الكرام وخدمة الإِمام الحسين من أصحاب المواكب الحسينية وأعداد الأكاديميين وجموعٍ من المؤمنين من مختلف المحافظات العراقية رافعين شعارات العزاء بهذه الذكرى الأليمة.

المسيرة بدأت بموكبٍ راجلٍ كبير من مكتب سماحة المرجع (دام ظله) وإِلى حرم المولى أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث أقيم مجلس العزاء داخل الحرم الشريف بحضور سماحة المرجع (دام ظله)؛ لتكون نهاية  مراسيم العزاء بزيارة جنة المولى علي (عليه السلام).

ممثل سماحة المرجع (دام ظله) الشيخ علي النجفي (دام تأَييده) في تصريح إعلامي بيَّن أَن سماحة المرجع (دام ظله) شارك المؤمنين المسيرة الراجلة لتقديم العزاء لأَمير المؤمنين والإِمام المنتظر (عليهما السلام) بذكرى شهادة سيدة نساء العالمين (عليها السلام)، مشيراً إِلى أَن المؤمنين في النجف الأشرف من أَستاذة الحوزة العلمية وطلبتها وشيوخ العشائر والوجهاء وخدمة أَهل البيت (عليهم السلام) من المواكب الحسينية وجموع من المؤمنين وكذلك من مختلف المحافظات المجاورة قد شاركوا في الموكب الموحد لتجديد العزاء السنوي.

هذا وأكد سماحته أَن لشهادة الزهراء (عليها السلام) مكانةً خاصةً عند شيعة أَهل البيت (عليهم السلام) كونها أَول مظلومية ألحقت بأَهل البيت (عليهم السلام) بعد شهادة الرسول الأَعظم (صلوات الله عليه وآله) ومن هذه الظلامة ابتدأت جميع الظلامات والاعتداءات الأَخرى التي لحقت بهذا البيت المقدس، وأن إِحياء هذه الذكرى إِنما هو إِعلان سنوي لرفض الظلم بكل أَشكاله وصوره، وتجديد التمسك بأَهل بيت النبي الأعظم (صلوات الله عليهم) ومنهجهم والسير على خطاهم.

يجدر ذكره أَن المؤمنين يقيمون مراسم العزاء بحسب الرواية الثانية لذكرى شهادة بضعة الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) فاطمة الزهراء (سلام الله عليها).