جسدوا بمواقفهم الشجاعة والنبيلة اسطراً من نور على جبين التاريخ.

مكتب سماحة المرجع(دام ظله) يشارك في الذكرى السنوية الأَولى لاستشهاد قادة النصر. * الكلمة

جسدوا بمواقفهم الشجاعة والنبيلة اسطراً من نور على جبين التاريخ.



31/12/2020


* الشيخ النجفي: إِن الشهيدين كانا قائدين لكل مشاريع التحرر من العبودية وكانت جهودهم من اجل اعلاء كلمة الأمة الإسلامية.

شارك ممثل سماحة المرجع (دام ظله) ومدير مكتبه سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأييده) في الذكرى السنوية الأولى لإحياء شهادة قادة النصر الشهيدين أبي مهدي المهندس والشهيد قاسم سليماني.

سماحته ألقى كلمة في المناسبة أكد فيها مكانة الشهيدين ودفاعهما عن المقدسات وحرية الإنسان وبيّن أنهما: "جسدا بمواقفهم الشجاعة والنبيلة اسطراً من نور على جبين التاريخ لينيرا طريق المجاهدين في سبيل الحق والدفاع عن المقدسات الإسلامية والحماية للوطن الإسلامي العزيز في وجه طغاة العالم".

ممثل سماحة المرجع (دام ظله) الشيخ علي النجفي بيَّن في تصريحٍ صحفي خاص أَن الشهيدين كانا قائدين لكل مشاريع التحرر من العبودية وكانت جهودهما من أَجل إِعلاء كلمة الأَمة الإِسلامية وشعوبها وسيبقى الشهيدان حييّن في ضمير الأُمة وساحات الانتصار ومثالاً للقادة الأبطال في العصر الحديث.

وفيما يأتي نص الكلمة التي ألقاها في المحفل:

كلمة مكتب سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ بشير حسين النجفي(دام ظله) في الذكرى السنوية الأولى لشهادة الحاج أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني ومرافقيهم.

العدد: 742 التاريخ: 15 جمادي الأولى 1442هـ، الموافق: 31/12/2020م.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله على ما أنعم وأبلى وله الشكر على ما ألهم وأعطى، والصلاة والسلام على سيد الكونين وأَشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله السادة المظلومين الغر الميامين واللعنة على أعدائهم من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين.

قال الله سبحانه: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ، أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)، وقال: (لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)، وقال: (لاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَار).

صَدَقَ اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.

تمر علينا ذكرى شهداء الفضيلة الذين جسدوا بمواقفهم الشجاعة والنبيلة اسطراً من نور على جبين التاريخ لينوروا طريق المجاهدين في سبيل الحق والدفاع عن المقدسات الإسلامية والحماية للوطن الإسلامي العزيز في وجه طغاة العالم (الشهيد الحاج أَبو مهدي المهندس) (والشهيد الحاج قاسم سليماني) ومرافقيهما.

علينا أن نتذكر حياتهم الكريمة التي بذلوها في سبيل الوطن وإِعلاء كلمة الحق لم يكن جهادهم وخدمتهم للوطن منحصرة بجمهورية إيران الإسلامية والعراق العزيز، محط قبور الأئمة الأطهار بل عمت جهودهم جملة وافره من المناطق الإسلامية وخارج البلدين العظيمين ومهدوا فيها الطريق للمخلصين في المناطق التي شملتها جهودهم وتضحياتهم ومواقفهم  الشجاعة والنبيلة وغرسوا في النفوس هناك حب الوطن وحب العزة والكرامة.

علينا أن نقدس نفوس هؤلاء الشهداء الطاهرة وستبقى أرواحهم مشعل الهداية، فعلينا جميعاً أن نعاهدهم وجميع شهداء الإسلام على مر التاريخ بحماية راية الإسلام خفاقة إلى أن نسلمها بيد حفيد مؤسس الشريعة الإسلامية الإمام المنتظر(عجل الله تعالى فرجه).

أرجو الله تعالى أن يرزق هؤلاء الأطياب درجات عالية في جنات الخلد في مقعد صدق عند مليك مقتدر بشفاعة محمد وآل محمد(عليهم السلام).



أرسال
طباعة
حفـظ