* من الممكن أن تقف أوربا مع العراق كما في الملف الاقتصادي, وبما يخدم العراق وبلدانها.

لدى لقائه وفد البرلمان الأوربي، ممثل سماحة المرجع

* من الممكن أن تقف أوربا مع العراق كما في الملف الاقتصادي, وبما يخدم العراق وبلدانها.



28/3/2021


* ندعو الجميع لإخراج العراق من ساحات الصراع, والتنافس, والنفوذ، وإيجاد مثالٍ للتوازن السياسي. واحترام متابدل للسيادة.

استقبل ممثل سماحة المرجع (دام ظله), ومدير مكتبه, سماحة الشيخ علي النجفي (دام تأَييده) السادة أعضاء وفد البرلمان الأوربي MEP ,مع عددٍ من الباحثين, والمستشارين, السياسيين، كان من أهمهم عضوا البرلمان الأوربي: السيد ميك والاس، والسيدة كلير دالي.

سماحته, أكَّد في حواره: أهمية احترام سيادة العراق، وأننا نرحب بكل ما من شأنه أن يقوم على هذا الأساس، وأننا ندعو لعلاقاتٍ متوازنةٍ قائمةٍ على التبادل المنفعي فيما بين الدول, لاسيما في المجال الاقتصادي، وفي هذا الصدد أكَّد سماحته قائلاً: "ندرك أن هناك تعاطفاً أوربياً مع الشعب العراقي، ودفع لتعزيز السيادة العراقية، ولكن أوربا لم تستطع أن تكون مع العراق بشكلٍ صريح، أو ضد من يؤذي العراق بشكلٍ صريح".

وفي المجال الاقتصادي أكَّد سماحته بالقول: "من الممكن أن تقف أوربا مع العراق كما في الملف الاقتصادي, وبما يخدم العراق وبلدانها، وهذا ما ينفع الطرفين، فالعراق فيه ثروات, ومشاكل اقتصادية، والعقول والمصانع في الغرب, فمع موارد العراق يمكن أن نحقق شيئاً اقتصادياً, وخدمياً للبدان, بعيداً عن معسكرات الموت".

هذا ودعا سماحته إلى أهمية أتباع سياسات الوضوح في التعاملات، فمع الوضوح تنتهي وتُذاب المشاكل العالقة فيما بين الفرقاء، وأن على الجمهور الأوربي أن يعي حقيقةً مهمةً: وهي أن العديد من السياسيين ساهم بشكلٍ وآخر في نشر ثقافة الحروب بداعي تجارة السلاح، و لم نجد ما يدعو للتفاؤل في إصلاح الوضع الشائك في المنطقة، وندعو الجميع لإخراج العراق من ساحات الصراع, والتنافس, والنفوذ، وإيجاد مثالٍ للتوازن السياسي في المنطقة, والعالم ككل، ولا ينبغي أن تكون لأيِّ دولةٍ سيادةٌ, أو وصايةٌ على دولةٍ ما.

النجفي أشار لأهمية احترام ثقافات, وتأريخ, وهويات, الشعوب، وأننا نرصد في هذا المجال العديد من محاولات التلاعب للعمل على تغيير الهوية العراقية، وهذا أمرٌ مرفوض جداً.

من جانبه الوفد أعرب عن شكره لهذا اللقاء، مقدماً شرحاً عن الرؤيا التي تخصُّ العراق, لاسيما وأن زيارتهم جاءت جزءاً من الملف العراقي في البرلمان الأوربي؛ للسير قدماً تجاه تفعيل العلاقات مع العراق.




أرسال
طباعة
حفـظ