أي عملٍ لا يقرن بالتقوى فهو عملٌ بلا فائدة, ولا يربط الدنيا بالآخرة.

سماحة المرجع(دام ظله) لوفدٍ من أهل البصرة

أي عملٍ لا يقرن بالتقوى فهو عملٌ بلا فائدة, ولا يربط الدنيا بالآخرة.



26/3/2021


* يجب أَن يكون أئمة أهل البيت (ع) القادة الحقيقيين لنا في الدنيا, والآخرة, وقدوةً لنا في هذه الحياة.

أكَّد سماحة المرجع (دام ظله) على ضرورة العمل بجدٍ, وإخلاصٍ في الدنيا والآخرة، وأَن المتقاعس والكسول هو الخاسر الوحيد للدارين. موضحاً في حديثه لدى لقائِه وفدِ مؤسسة الإِمام الحسن المجتبى (عليه السلام), والمتطوعين في العتبات المقدسة: أَن نيل المراتب العليا, وتحقيق الأَهداف, والأَحلام في الدنيا يتطلب بذل الجهد والعمل، وكذلك الآخرة: يتطلب العمل لها, وترك العمل يعني الخسارة الحقيقية.

وأَضاف سماحته: أَن أَي عملٍ لا يُقرن بالتقوى فهو عملٌ بلا فائدة, ولا يربط الدنيا بالآخرة، قال تعالى: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)؛ لأَن التقوى هي وسيلة قبول الأَعمال, والرضا عنها من قبل الله (سبحانه وتعالى)، مشيراً إِلى أَن أَوّلى خطوات الترقي في مراتب التقوى: هي محاسبة النفس, والوقوف عند كل ما صدر عنها من قولٍ, وفعلٍ, والوقوف عنده لمحاسبتها عند السيئات, والاستغفار, وتقديم التوبة, والتشجيع على الحسنات, والعمل الصالح.

وبيَّن سماحته: يجب أَن يكون أئمة أهل البيت (عليهم السلام) هم القادة الحقيقيين لنا في الدنيا والآخرة، والقدوة لنا في هذه الحياة؛ لنتبع منهجهم, وتوجيهاتهم, والالتزام بأَخلاقهم؛ لاَنهم أبواب الله (سبحانه وتعالى), وسُبل النجاة، وهم المثل الأَعلى في كلِ قولٍ, وعمل, وإتباعهم إِنما هو تمسكٌ بالدين, وتعبُّد لله (سبحانه وتعالى).


اشترك في قناة النجفي تليجرام


أرسال
طباعة
حفـظ