الرئيسية
السيرة الذاتية
الأخبار
اخبار سماحة المرجع
أخبار المكتب
اخبار الوكلاء و المعتمدين
الارشادات و التوجيهات
الاستفتاءات
الدروس
دروس الفقه
دروس الاصول
دروس التفسير
دروس الاخلاق
المؤلفات
البيانات
السؤال:شقيقتي ملتزمة بالفرائض والواجبات ولكنها غير محجبة أحاول نصيحتها ولكن لم تسمع مني هل من كلمة من سماحتكم توجهونها اليها ؟
الجواب:بسمه سبحانه: يجب ان تعلم ابنتي أختك ان الله سبحانه انما يتقبل الاعمال والعبادات عموما من المتقين قال الله سبحانه (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) واول خطوة في سبيل التقوى اجتناب المحارم والالتزام بالواجبات وخروج المرأة بدون الحجاب الى حيث يوجد رجال ليسوا بمحرمين لها من الكبائر والوجه الذي تكشفه المرأة لغير الرحم وغير الزوج تلفحه شواظ من نار جهنم يوم القيامة ارحمي يا ابنتي على نفسك وعلى جلدك الذي علمت انه لا يتحمل حرارة نار الدنيا فكيف بك بنار الآخرة والحرمان من الرحمة نستجير بالله تعالى، التزمي يا ابنتي بتقوى الله في السر والعلانية واتبعي فضليات النساء وسيدتهن سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) ارجو الله ان ينفعك كلامي هذا والله الهادي والسلام.
السؤال:كيف نحمي انفسنا وأبنائنا ومجتمعاتنا من فتن آخر الزمان ؟
الجواب:بسمه سبحانه: بالتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة الى الحق بالتي هي أحسن وبالانعزال اذا لم يتمكن الانسان من المحافظة على دينه بالاختلاط مع المجتمع والله العالم.
السؤال:ما هي ضوابط كون العمل البشري متصفاً باللهو وكيف التوفيق مع الحديث الوارد عن أمير المؤمنين عليه السلام (ان للنفس إقبال وإدبار فروحوها ساعة بعد ساعة) بمعنى ما هو المستوى من جهة الوقت او الجهد الذي اذا تعداه الانسان في عمله كان من اللهو ؟
الجواب:بسمه سبحانه : اللهو لغة ما يلهي الانسان ويغفله عما ينبغي ان يقصده ولا يغفل عنه (كما هو مفاد كلمات اللغويين) وبهذا المعنى يعتبر اللهو امراً غير عقلائي وعملا لا يرغب فيه العقلاء ولا يزاولونه , وقد يستعمل هذا التعبير لمزاولة بعض الاعمال اذا قصد بها تسلية النفس وإراحة الجسد , وحينئذ لا يكون اللهو مكروهاً لدى العقلاء بل مرغوباً في حدوده اللائقة لديهم , فملاعبة الاطفال بمقدار ما يحتاجون اليه , ويفتقر الأب او الام لتسلية أنفسهما بهم , وبملاطفتهم وان كان لهواً , ولكنه مطلوب مرغوب بحدوده المعقولة , وكذلك ملاعبة الرجل لحليلته بمقدار الضرورة , ولذلك ورد في بعض الروايات ما معناه (المرأة لُعبة الرجل) وما روي عن سيد الأوصياء (ع) – حسب الظاهر – ينظر الى هذا القسم من اللهو الذي لابد منه لكل عاقل حتى يتمكن من مطاوعة واجباته في مجالات حياته كافة , ويحتمل ان يكون مقصوده (ع) ما يفعله الذين يمارسون الاعمال المجهدة فكرياً او عضلياً فانهم يفتقرون الى مزاولة عمل آخر فكري او عضلي يعينهم على استعادة النشاط ليعودوا الى أعمالهم المجهدة , مثل العلماء والمحققين فانهم يجعلون بين أيديهم الكتب في مختلف العلوم , فاذا تعب الفقيه من ممارسة الاستنباط ومزاولة الأفكار الدقيقة والمطالب الغامضة , فيسعى في ترويحه بمطالعة الكتب التاريخية والأدبية وهكذا شاهدنا بعض من يزاول الاعمال العضلية المجهدة ربما يلجأ الى النظر في حديقته في داره ليصلحها بمقدار بسيط من العمل الغير مجهد , وقد رأينا بعض من عمله توزيع البريد يوم عطلته يتسكع بالشوارع ترويحاً لنفسه وجسمه , والله العالم.
السابق
1
2
3
4
التالي