العدد: 265 في 11 شهر رمضان 1446هـ، الموافق: 1 آذار 2026 م.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
بقلوبٍ مؤمنةٍ بما وعدَ الله، نؤبّن ونعزّي باستشهاد قائد الثورة الإسلاميّة في إيران، المجاهد آية الله العظمى السيّد الخامنئيّ(قدّس سرّه الشريف)، ومن استُشهد معه من أنصاره.
لقد حمل سماحته على عاتقه مشروعاً نهضويّاً رسّخ فيه الاعتبار لقضايا الأمّة الإسلاميّة، وقاد جمهوريّة إيران الإسلاميّة طوال عقود بثباتٍ وحكمةٍ وجلادةٍ وعزّةٍ، وثبّت لها مكانتها المهمّة في العالم، وترك إرثاً كبيراً من المنجزات على طريق الحقّ والعزّة، فنحتسبه عند صاحب الزمان(عجّل الله فرجه الشريف)، وأمّه الزهراء(عليها السلام).
ونشدُّ على قلوب الشعب الإيرانيّ ومحبّيه بالاحتساب عند الله تعالى.
ونعلم أنّ الشعب الإيرانيّ العزيز سيبقى متماسكاً ثابتاً راسخاً على منهجه ومنهج أجداده رضوان الله عليهم وعليه.
إنّ العمليّة الإجراميّة الكبرى الغادرة باستهدافه إنّما جاءت ضمن خُطًى يُراد لها طمسُ الحقّ والدين ورجاله، ولكنّ الله مُظهرُ نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون.
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.