بيانُ سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى المرجعِ الدينيِّ الكبيرِ الشيخِ بشيرِ حسينٍ النجفيِّ(دام ظلُّه) باستشهادِ ‏قائدِ الثورةِ الإسلاميّةِ في إيران، المجاهدِ آيةِ اللهِ العظمى السيّدِ الخامنئيِّ(قدّس سرَّه الشريف).‏

بيانُ سماحةِ آيةِ اللهِ العُظمى المرجعِ الدينيِّ الكبيرِ الشيخِ بشيرِ حسينٍ النجفيِّ(دام ظلُّه) باستشهادِ ‏قائدِ الثورةِ الإسلاميّةِ في إيران، المجاهدِ آيةِ اللهِ العظمى السيّدِ الخامنئيِّ(قدّس سرَّه الشريف).‏

1/3/2026




العدد: 265  في 11 شهر رمضان 1446هـ، الموافق: 1 آذار 2026 م.‏

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.‏
بقلوبٍ مؤمنةٍ بما وعدَ الله، نؤبّن ونعزّي باستشهاد قائد الثورة الإسلاميّة في إيران، ‏المجاهد آية الله العظمى السيّد الخامنئيّ(قدّس سرّه الشريف)، ومن استُشهد معه من أنصاره‎.‎
لقد حمل سماحته على عاتقه مشروعاً نهضويّاً رسّخ فيه الاعتبار لقضايا الأمّة ‏الإسلاميّة، وقاد جمهوريّة إيران الإسلاميّة طوال عقود بثباتٍ وحكمةٍ وجلادةٍ وعزّةٍ، ‏وثبّت لها مكانتها المهمّة في العالم، وترك إرثاً كبيراً من المنجزات على طريق الحقّ والعزّة، ‏فنحتسبه عند صاحب الزمان(عجّل الله فرجه الشريف)، وأمّه الزهراء(عليها السلام)‌‎.‎
ونشدُّ على قلوب الشعب الإيرانيّ ومحبّيه بالاحتساب عند الله تعالى‎.‎
ونعلم أنّ الشعب الإيرانيّ العزيز سيبقى متماسكاً ثابتاً راسخاً على منهجه ومنهج ‏أجداده رضوان الله عليهم وعليه‎.‎
إنّ العمليّة الإجراميّة الكبرى الغادرة باستهدافه إنّما جاءت ضمن خُطًى يُراد لها ‏طمسُ الحقّ والدين ورجاله، ولكنّ الله مُظهرُ نوره ولو كره الكافرون ولو كره المشركون.‏

وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ.‏